ذكاء اصطناعي مبني لأعمال حقيقية.
أساعد الشركات في الكويت ودبي وأبوظبي والإمارات على تصميم وبناء منتجات الذكاء الاصطناعي والوكلاء والأتمتة والأدوات الداخلية الذكية.
معظم الشركات لا تحتاج المزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي.
ما تحتاجه هو إزالة سير عمل واحد مؤلم. طابور الدعم الذي يلتهم صباح موظف كامل. عروض الأسعار التي تستغرق ثلاثة أيام لأن أحدهم مضطر للبحث في مقترحات قديمة. التقرير الشهري الذي لا يوجد إلا لأن لا أحد أتمته.
قضيت خمسة عشر عاماً في إدارة الجانب التشغيلي لأعمال رقمية في الكويت والإمارات — في مقاعد المدير التقني والتنفيذي، لا في مقاعد استشارية. هذا يشكّل طريقتي في العمل مع الذكاء الاصطناعي: ابدأ من سير العمل الذي يكلفك مالاً فعلياً، أثبته بشيء يعمل، ثم قرّر إن كان يستحق أن يصبح منتجاً.
أكثر إخفاق أراه هو شركة تشتري منصة ذكاء اصطناعي قبل أن يكتب أحد أي قرار يُفترض أن تتخذه. والثاني عرض توضيحي يبهر قاعة الاجتماعات ثم لا ينجو عند أول احتكاك ببيانات حقيقية. كلاهما يمكن تجنبه، وتجنّبهما هو معظم العمل.
ابدأ من هنا
صفحات الخدمات التفصيلية متاحة حالياً بالإنجليزية فقط. النسخ العربية قيد الإعداد.
الأدوات
مراجعات عملية لأدوات ونماذج الذكاء الاصطناعي، مبنية على استخدام فعلي لا على صفحات تسويقية.
المقالات
ملاحظات ميدانية ومراجعات حول ما يعمل فعلاً في بناء المنتجات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
أعمالي
منتجات أُطلقت فعلاً ويستخدمها الناس، لا نماذج أولية توقفت عند العرض التقديمي.
لديك سير عمل يستهلك وقت فريقك؟
لديك سير عمل يستهلك وقت فريقك؟
احجز مكالمة قصيرة ولنرَ إن كان الذكاء الاصطناعي هو الحل الصحيح — أو إن كان الحل أبسط من ذلك.