القبس
أعمل مديرًا للتكنولوجيا في القبس منذ عام 2016، وأقود التحول الرقمي لصحيفة كويتية عريقة نحو العمل كمنصة رقمية.
زيارة المشروع
تواصل معي
غلاف مشروع القبس
عن المشروع
القبس إحدى الصحف الكويتية العريقة. أتولى منصب مدير التكنولوجيا فيها منذ فبراير 2016، وأدير الجانب التقني خلال انتقال المؤسسة من نموذج النشر الورقي إلى المنتجات الرقمية.
أعرض هنا الدور والمسؤوليات الموثّقة. وأكتفي في تفاصيل المبادرات بما يمكنني تأكيده والوقوف خلفه.
التحدي
انتقال الصحيفة إلى النشر الرقمي يغيّر طريقة عملها ومصادر قيمتها. في النشر الورقي، يُنجز العدد مرة كل يوم وتتولى جهة أخرى توزيعه. على الإنترنت، يستمر تطوير المنتج ونشر المحتوى، ويصبح الوصول إلى القارئ وعودته في اليوم التالي جزءًا أساسيًا من العمل.
يتغيّر بذلك دور الفريق التقني: تشغيل بنية تتحمّل ارتفاع الزيارات وقت الأخبار، وإطلاق تحديثات مستمرة، وتوفير أنظمة تساعد غرفة الأخبار على متابعة ما يحدث لحظيًا. ويجب أن تعمل هذه الأنظمة بالعربية، وهو ما لا تدعمه كثير من حلول النشر الجاهزة بالقدر المطلوب.
دوري في المشروع
مسؤولياتي الموثّقة كمدير للتكنولوجيا، منذ فبراير 2016:
قيادة مبادرات التحول الرقمي في المؤسسة.
الإشراف على البنية التقنية وتطوير المنصات.
تنفيذ حلول لإيصال المحتوى وتعزيز تفاعل القرّاء.
إدارة الفرق التقنية وتنظيم عمليات التطوير.
هذا دور تنفيذي يومي؛ أتحمّل مسؤولية القرار ومتابعة أثره على المدى الطويل.
كيف يبدو العمل عمليًا
يشمل العمل منصة النشر التي تستخدمها غرفة الأخبار، والبنية التي تعمل عليها، والأنظمة التي توصل المحتوى إلى القرّاء. يظهر أثر التغييرات في منصات النشر سريعًا وعلى الملأ: يمكن متابعة تفاعل القرّاء مع تغيير طريقة عرض المحتوى في اليوم نفسه.
العربية حاضرة في كل ذلك. تحتاج أنظمة المحتوى إلى دعم اتجاه الكتابة من اليمين إلى اليسار، وخطوط مناسبة للقراءة الطويلة، وبحث في أرشيف كبير قد تظهر فيه الكلمة نفسها بصيغ إملائية متعددة. لذلك يخصَّص جزء مهم من تطوير المنصة لجعل الأنظمة تعمل جيدًا بلغة المحتوى.
الجانب التنظيمي مهم بقدر الجانب التقني. انتقال غرفة الأخبار من دورة يومية إلى نشر مستمر يتطلّب تغيير إجراءات العمل، والتقنية تساعد على هذا التغيير لكنها لا تُحدثه وحدها.
أثر التجربة في عملي بالذكاء الاصطناعي
من منصات المحتوى تعلّمت المعيار الذي أطبّقه اليوم على أنظمة الذكاء الاصطناعي: النظام الذي يحدّد ما يراه المستخدم يُقاس باستمرار بمدى فائدته وعودة المستخدم إليه. العرض التجريبي وحده لا يكفي للحكم عليه.
علّمتني التجربة أيضًا ممارسات تشغيلية تحتاجها أنظمة الذكاء الاصطناعي: قياس الأداء، ورصد الأعطال مبكرًا، ومقارنة الأدلة قبل تغيير أنظمة الترتيب أو إيصال المحتوى وبعده.
التقاطع التقني مباشر كذلك. البحث في أرشيف كبير ثنائي اللغة، ونماذج المحتوى المنظّمة، وأنظمة التوزيع التي تتكيّف مع سلوك القرّاء، ترتبط بمشكلات استرجاع المعلومات والمعرفة الداخلية وتخصيص التجربة. عملت على هذه المسائل قبل انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي بصورته الحالية.
سياق العمل
القطاع: الإعلام الإخباري والنشر.
السوق: الكويت، بمحتوى عربي.
الدور: مدير التكنولوجيا منذ فبراير 2016.
نطاق العمل: البنية التقنية، وتطوير المنصات، وإيصال المحتوى والتفاعل معه، وقيادة الفريق التقني.
اقرأ أيضًا
الذكاء الاصطناعي في الكويت — سياق السوق — بالإنجليزية
تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي — طريقة العمل الحالية — بالإنجليزية
منتجات الذكاء الاصطناعي العربية — البحث العربي وأنظمة المحتوى — بالإنجليزية
دراسة حالة AhlanAI — منتج صُمّم بالعربية
عن فيصل — خبرتي ومساري المهني
جميع الأعمال — مشاريع مختارة
المواقع والمنتجات الرقمية — تطوير المنصات — بالإنجليزية
تدير منصة محتوى أو مشروعًا إعلاميًا؟
تدير منصة محتوى أو مشروعًا إعلاميًا؟
تبدأ الأسئلة المفيدة حول الذكاء الاصطناعي غالبًا من البحث وإيصال المحتوى وتنظيم المعرفة الداخلية.
تصفّح الموقع
أتمتة الأعمال بالذكاء الاصطناعي
تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي
منتجات ذكاء اصطناعي مصممة للعربية
استشارات الذكاء الاصطناعي
تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي
الرئيسية
عن فيصل
قصتي
أعمالي
الذكاء الاصطناعي
Lovable
Notion
Webflow
Shopify
WordPress
حلول الذكاء الاصطناعي
الخدمات
استراتيجية الأعمال
تخطيط النمو
الأدوات
المدوّنة
ما أستمع إليه
أدواتي
تواصل
طلب عرض سعر
الخصوصية
شروط الاستخدام